26 مارس 2012
18 مارس 2012
15 مارس 2012
14 مارس 2012
متعلقة بمن لا يروي إلا عن ثقة "مع ذكر أسماء من وصف بذلك من الرواة"
الإمام العلامة الحاسب أحمد بن عبد الله السلمي الوصابي المعروف بابن السانه ( ت بعد 1118 هـ )
تحقيق : الوليد بن عبد الرحمن الربيعي
الإعلان
بنعم الله الواهب الكريم المنان
في الفقه والعروض والنحو والتصريف والمنطق وتجويد القرآن
صنفه الإمام أحمد بن عبد الله السلمي ابن السانه على نمط كتاب الإمام ابن المقري رحمه الله تعالى « عنوان الشرف الوافي » .
قدمه على طريقة الأسطر النازلة ، وميزها بلون مغاير .
ولا شك أنها طريقة في التأليف عجيبة ، وفكرة في التصنيف فريدة ، لما فيها من إعمال فكر ، ودقة وفطنة .
فهو كتاب ظاهره في علم الفقه ، إلا أنه قد حوى علوماً سواه .
فبدأ بالعروض والقوافي ، وأتبعه بمسائل من التركات .
ولم يتغافل عن علم الصرف وعلم النحو ، فأوردهما وأحاطهما بالذكر .
وكان لعلم المنطق من كتابه نصيب ، فأتى به لطيفاً من غير إطالة .
ولم يترك علم تجويد القرآن ، بل ذكره بالإشارة والبيان .
ومزج لك من هذه العلوم ألواناً ما بين اعتذارات ودعوات ، وأحاديث في الفضائل والأخلاق .
وهذا الصنيع من هذا العلامة الذكي تقعيد لما نراه الآن في عصرنا الحاضر من جهاز الحاسوب الذي بنى معلوماته باستعمال الكلمة في أكثر من ميدان ، مما سهل على المتصفح لصفحاته النظر في أكثر من معنى ، ويتجول بك في أكثر من مبنى .
وهذا يدل على تقصيرنا ، رغم علمنا بما بناه لنا الأوائل .
فلو أمعنا النظر فيما قعدوه لنا .. لكان شرف السبق إلى براءة الاختراع .

صنعاء 15-2-2011م تلقفت الساحة الثقافية اليمنية باهتمام بالغ تحقيق كتاب"الإعلان بنعم الله الواهب الكريم المنان في الفقه عماد الإيمان بترجيعات في العروض والنحو والتصريف والمنطق وتجويد القرآن"، لمؤلفه العلامة صفي الدين أحمد بن عبد الله السلمي "الوصابي" الشهير بـ"السانه" المتوفي سنة 1122هـ... وهو الكتاب الذي ستشهد صنعاء حفل توقيعه قريباً.الكتاب صدر في طباعة بيروتية أنيقة في "440" صفحة من القطع الكبير وبتمويل من شركة التبغ والكبريت الوطنية، وحقق مخطوطته كل من: محمد بن محمد العرشي، وعلي صالح الجمرة، وعبد الخالق حسين المغربي؛ وقرضه الشاعر حسن الشرفي، وقدمه الكاتب والأديب وزير الثقافة السابق عضو مجلس الشورى خالد عبد الله الرويشان، الذي أضاء تقديمه سماوات هذا الكتاب وكشف عن سمات الخصوصية، وأكد على مزايا الفرادة التي جددت اكتشاف مؤلفه كأحد نجوم العبقرية اليمنية وجعلت من هذا الكتاب تحفة فنية وموسوعة ثقافية معرفية وأدبية وعلمية تتباهى بها اليمن، وتجدد في مناسبة إصدارها الاحتفاء بصاحبها...وحسب تقديم الرويشان، يمكن القول إن هذا الكتاب موسوعة بصرية فقهية فكرية أدبية فنية، فقد اشتمل على علوم الفقه والعروض والنحو والصرف والمنطق والتجويد والمواريث والوصايا والأقدار المتناسبة... والحديث وحتى علم الخط أيضا!... كما أن قراءة هذه العلوم في هذا الكتاب فن قائم بذاته افقيا وعمودياً بحيث تتداخل الكلمات والحروف بالمعاني المختلفة والعلوم المتعددة عمودياً وافقياً في كل صفحة... يقول الرويشان: "كأن ذهن المؤلف العبقري امتلأ حتى مل وضاقت به وبعقله معارف وعلوم زمانه ومكانه، وهي المعارف والعلوم التي كانت تُدرّس زهاء ألف عام في اليمن وفي العالمين العربي والإسلامي، ففكر في أن يعرضها بطريقة تصعب مجاراته فيها أو حتى اللحاق به وتقليده".فيمكن للقارئ الكريم أن يقرأ الصفحة كاملة- بألوانها جميعاً- من اليمين إلى الشمال- أفقياً- القراءة العادية لكتاب الفقه، ويمكنه أن يقرأ كتبا أخرى في خمسة علوم مختلفة في نفس الصفحة عمودياً وبنفس الأحرف والكلمات والعروض باللون الأحمر؛ والنحو باللون الأزرق، والتصريف باللون الأخضر، والمنطق باللون البنفسجي، والتجويد باللون الذهبي، وكل ذلك في الصفحة الواحدة، المفترض- حسب الرويشان- أنها مجرد صفحة في الفقه. أي أن الصفحة مشفرة إذا صح هذا التعبير، ظاهرها الفقه وباطنها خمسة علوم أخرى مع تتماتها..ولفت الرويشان إلى أن ذروة الصعوبة ليست في أسلوب المؤلف الشائق النادر الشاهق فحسب، بل في اختيار علوم لا تقبل الخروج على قواعدها وقوانينها؛ فالمؤلف لم يكتب في علم البلاغة أو التاريخ مثلاً، القابلين لحلول المترادفات وبدائل الكلمات والتصوير والجناس، بل في علوم الفقه والنحو والتجويد والمنطق...ولظرافة روح المؤلف وجماله.. يوضح الرويشان... "فقد أفرغ الأعمدة الملونة بعد ذلك مجموعةً كي تسهل قراءتها وسماها بذكاء: الترجيعات وكأننا أمام معزوفة موسيقية متنوعة أسطورية تعزفها أصابع فنان ماهر ساحر أسطوري هو الآخر".أي أن المؤلف الموسوعي، واسمه صفي الدين أحمد بن عبد الله السلمي والملقب بـ"السانه" نسبة إلى حصن السانه في "وصاب" قد تفوق في كتابه هذا على نفسه وزمانه ومكانه؛ فقد بذل فيه من الجهد والعناية والتأمل ما يمكن أن يقسم إلى العشرات من الكتب من حيث الدقة والتنوع والفن... وهنا يؤكد الرويشان أن شعور المؤلف المرهف بالدقة قد يفوق كل تصور لأن الخطأ الصغير في كتابه أو رسم حرف واحد كفيل بأن يجعله يغير كتابه ورسم الصفحة كاملة! "فالله وحده يعلم كم أعاد رسمها لمجرد خطأ في حرف أو بعض حرف في عمود أفقي أو رأسي".ويخلص الرويشان إلى أن المتأمل في هذا التحفة النادرة سيشعر أن اليمن في أحسن تجلياتها تتجلى في هذا الكتاب النادر ولدى هذا الكاتب الأندر!... وتزامن صدور الكتاب مع ذكرى وفاة المؤلف الثلاثمائة؛ إذ أن وفاته كانت في ابريل 1710م. وحسب ما جاء في ترجمة المحققين للمؤلف فإنه الإمام الفقيه العالم البارع في الفرائض والحساب والجبر والتفسير والمقابلة والمساحة ومشاركات الفقة والفروع والأصول والحديث والتفسير والعروض والقوافي... تولى التدريس والإفتاء في زبيد، كما تولى "نظارة الأوقاف فيها". هاجر من وصاب إلى زبيد عام 1077هـ، كما حكاه في مؤلفه هذا، وأكمل حفظ القرآن وتجويده، ثم بدأ بالفقه وتدرج في الدرس لسائر العلوم اللغوية والفقهية والتفسير والحديث وقرأ على الشيخ العلامة عبد الله بن محمد باقي المزجاجي، وعلى غيره من علماء زبيد كافة العلوم السابق ذكرها حيث صار محققاً في هذه العلوم.له العديد من المؤلفات تصل إلى 12 مؤلفا آخرها هذا الكتاب "الإعلان بنعم الله الواهب الكريم المنان في الفقة عماد الإيمان بترجيعات في العروض والنحو والتصريف والمنطق وتجويد القرآن وتتمات تروق الطالب والذاكر والكاتب والشاعر والمثابر على نصح الرعية والسلطان".ويحتوي الكتاب على مؤلف في الفقة على مذهب الإمام الشافعي ثم ترجيعات لخمسة علوم أساسية إضافة إلى الفقة وهي: العروض والنحو والتصريف والمنطق والتجويد.. كما أضاف إلى تلك العلوم تتمات في: علم القوافي وعلم المواريث قسمة التركات وعلم الأقدار المتناسبة والوصايا وتستخرج بعد ترجيعات علم العروض..وأضاف المؤلف إلى ترجيعات علم النحو معلومات عن فضائله وبيان أول من وضعه وسبعة وثلاثين حديثا نبويا مرتبطا بموضوع "إفصاح اللسان وتقويم الكلام مع الاستشهاد بالحكم والأشعار وأحاديث عن تكريم المعلمين ومكانتهم العظيمة عند الله وعند خلقه"... وغيرها من التتمات التي يكون المؤلف في مجموع العلوم التي ضمتها ترجيعاته وتتماته قد تناول نحو أحد عشر علما.
جزء من مخطوطة الكتاب
03 مارس 2012
رســالــة الــى الـوالــــيبسم الله
الحافظ لعبادة والمعين
ومن به نستعين
على امور الدنيا والدين
اما بعد ....
الى فخامة رئيس الجمهورية
وإلي البلاد
وخليفة الله في الارض على العباد
تحية طاعة وسداد
اعلم بأنا اهل وصاب ليس لنا من قبل ولا من بعد من خير هذا الوطن سوا الحرمان والخراب ، واذا حصيت ظلمنا حدث بلا حساب ، فلا طرق تربطنا بسائر البلاد ، لا كهرباء ولا مياه شرب للعباد ، والطب في بلادنا وصفاً من الاعشاب كذلك المدارس لا درس او كتاب ، يا والي البلاد لا يسعنا هنا ان نكتب لك الا كما كتب السلف لولاتهم بأن تعلم أن الله جعل الوالي العادل قوام كل مائل، وقصد كل جائر، وصلاح كل فاسد، وقوة كل ضعيف، ونصرة كل مظلوم، والوالي العادل كالراعي الشفيق على إبله، الرفيق بها، يرتاد لها أطيب المراعي، ويذودها عن مراتع الهلكة، ويحميها من السباع، والوالي العادل هو القائم بين الله وبين عباده، يسمع كلام الله ويسمعهم، وينظر إلى الله ويريهم، فلا تكن ايها الوالي فيما ملكك الله عز وجل كعبد ائتمنه سيده، واستحفظه ماله وعياله، فبدد المال وشرد العيال، فأفقر أهله وفرق ماله ، اما عن وصاب وابنائها ايها الوالي ، فقد جرت العادة بأن تذًكر مناطقنا في موازنات الدولة الخدمية لمشاريع بمسميات اخرى ومختلفة فالحق يقال ، بينما الواقع يقول بان لا وجود لأي من تلك المشاريع على الارض بحجة ان وصاب لا يمكن ايصال الخدمات لها نظرا لوعورة طرقها البدائية ، فمن المسئول عن بدائيتها ؟؟، وتمر الاعوام وتليها موازنات جديدة ومشاريع وصاب كما هي وبمسمياتها حتى اشعار اخر ، ولأنها وصاب (بلاد حمير كما ذكرت في التواريخ) فهي لا شيء فسكانها الثمانمائة ألف ونيف انسان منسي في مديرياتها الست لم تشفع لهم اصواتهم ولا صلواتهم ، كما لم يشفع لهم ماضيهم المجيد فلا الواعظة الصحابية الجليلة ام الدرداء الصغرى هجينة الوصابيه شفعت لهم ، ولا العلامة صفي الدين احمد بن عبدالله السلمي كما لم يشفع لهم رواة الاحاديث النبوية امثال حُيي بن مخمر الوصابي ومحمد بن حفص الو صابي ومحمد بن حمير الشامي الوصابي كذلك العلامة وجيه الدين الحبيشي كما هو الحال لشاعر الدولة الرسولية محمد بن حمير الو صابي كما لم تشفع لهم الالاف من مؤلفات علماء وصاب البالغ عمرها مئات السنين والتي تُدرس في كبرى الجامعات بعلوم انتفعت بها البشرية جمعا ككتاب الاعلان بنعم الله الواهب الكريم الذي يعتبر معجزة في الفقة والنحو والتصريف والذي يفوق في علومة كتاب (عنوان الشرف الوافي) لأبن المقرى كذلك كتاب الاجماع وكتاب النورين في اصلاح الدارين لنور الدين الوصابي وكتاب البركة في فضل السعي والحركة وكتاب الدرة البهية ، وكتاب التحفة الوصابية في تسهيل متن الاجرومية وغيرها كما لم يشفع لا بناء وصاب تاريخهم العريق المتمثل بالممالك الحميرية بخرائب عركبه والزراعي والصيعر وقبة عراف وأثار حصن مدنن وظهر والسانة وظفران والشرف و جعر ونعمان وغيرها من الحصون التاريخية الملتحية على جبال وصاب الشماء منذ عهدالشرُيحيين والتبابعة والصليحيين والرسولين كما لم يشفع لهم انتصاراتهم على الايوبيين في زبيد ولا شفاعة الشافعين .
تمر الايام والسنين ايها الوالي فتزداد المعاناة والهموم التي اصابت وصاب حتى غدت ثكلى من جور ما حل بها من اهمال ، صارت لا شيء بعد ان كانت وجهة كل يمني وقبلة كل راحل وظال ، وصاب حكاية قديمة سُطر مجدها وخُلد ذكرها في النصوص والمراجع التاريخية ، فقد انجبت الالاف من العلماء والفقها والشعراء والفرسان ، وذو الحكمة والطب والحكام فحضارتها التي تصل لألفي عام خير شاهدً على ذلك ، عندما تبحث عن وصاب ستجدها في كتاب الاكليل وصفة جزيرة العرب للهمداني ومعجم البلدان كما في الفضل المزيد في اخبار صنعاء وزبيد و روضة الانساب وكتاب تاريخ وصاب للحبيشي و قرة العيون والقبائل اليمنية وغيرها من المراجع التاريخية ، عندما تبحث عن وصاب ستجدها في ذاكرة الزمان خالدة كسر من اسرار الوجود بصفحات زاخرة بالعلوم والتراث والحكمة ،ايها الوالي المبجل هذا جزء يسير عن معاناة وصاب وابنائها ، وذلك تاريخها ، الا يشفع لها كل ذلك بان تنال حقها من الخدمات والمواطنة كسائر البلاد وان تعالج قضيتها كاحدى القضايا الوطنية الهامة اسوتاً بقضايا صعدة والجنوب وغيرها ..
نشرت في العدد السابع من صحيفة وصاب
ظللنا الطريق لنقل هكذا حتى لا نعيش في مجريات ماضينا وابجدياته الكثيرة والمثيرة ، حين كان النفوذ يصرف للشخص ذوا العدد الوفير من الرجال الملازمين لثكنته كذلك المرافقين لمشيته مدججين بمختلف انواع الاسلحة الخفيفة منها والمتوسطة وفي كلتا الحالتين ، ذاك المغوار من يسطوا وينهب ويقطع الطريق صائل وجائل كما شاء فاعل ، اصبحت الاذان صاغية له والصعاب مذللة امامه والخير الوفير يسخر لا جلة وفي خدمته متى شاء ، اصبح هو السلطة الخامسة والسادسة والسماء السابعة حتى سلطة الخضار صرنا لا نشتهي اكلها الا بمشاطرته شيئاً منها ، فهوا يدعي الحكمة وهو الحاكم ، كل ذلك ليس لعلم يحمله او ديناً يعلمه ، بل لا نه (رجال ) باللغة العامية متهبش ، فشبه بأسماء آيات التهاني والتبريكات و الحيوانات المفترسة منها كالأسد والذئب كما له في القوارض نصيب كالنمس ، وبصفته (رجال) قوي بمن يحيطه به من العاطلين والعاثرين وابنا السبيل اصبح ما يشاء والضعيف ظل طريقة يحاسب على ايمائه وهمساته الخافتة ويسجن لخطواته البسيطة والمتعثرة احياناً ، صار (الرجال) هاجس لازمنا لسنوات طوال واصبح محوه من قواميسنا امر محال ، فدار الحال وانتهى المحال ، وكشف الستار عن المتهبش المغوار ، فهل استوعبنا الدرس وكفى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
سجل في المدونة
عداد الزيارات
التدوينات
-
التحفة الوصابية في تسهيل متن الأجرومية تأليف: أحمد بن ثابت الوصابي هذا الكتاب: يمتاز هذا الشرح بالسهولة والوضوح، والعناية بالاستشهاد بالقر... -
كتاب تاريخ وصاب الاعتبار في التواريخ والاثار للعلامة وجيه الدين الحبيشي الوصابي الطبعة الاولى 1979م -
الدرة البهية على متممة الآجرومية تأليف: أحمد بن ثابت الوصابي تقديم: يحيى بن علي الحجوري هذا الكتاب: توخى المؤلف في هذا الشرح الإفادة بعيدً... -
تأليف : الإمام العلامة الحاسب أحمد بن عبد الله السلمي الوصابي المعروف بابن السانه ( ت بعد 1118 هـ ) تحقيق : الوليد بن عبد الرحمن ال... -
بني شعاف الكلبي : رجال دولة ومدد الثورة قبيلــة بني شعــاف ((الكلبي))رجال دولة ومدد الثورة وسبب اطلاق اسم شعاف على بعض منهم ابان حكم ا...






.jpg)
