25 مارس 2013
02 أكتوبر 2012
12 سبتمبر 2012
انشائها الشريحيون وسكنها الصليحيون باعها المتنفذون ودمرتها شركات الاتصالات .
زارها احدهم قبل ما يقارب من عشرون عام فانبهر بجمالها وروعة الهندسة المعمارية في بنائها ، والان عندما عرف وضعها الحالي ترحم على تاريخها ، قال لي اين شباب وصاب المثقفين واين السياسيين واصحاب الفكر من ابناء المنطقة الذين كما اعرف لا يحصون عدد ، اجبته بتحسر لا اعلم وقد يكونوا هم بانفسهم لا يعلمون عن حقيقة هذه القلعة التاريخة ، لا يعلمون بان تاريخ وصاب موجود بوجودها وبامثالها من القلاع والحصون تاريخهم ان صح التعبير ، وفي عجالة الخص لهم من تكون كما اعرفة عن هذا الحصن الشامخ :-
في التاريخ تسمى حصن نعمان وعند العامية قلعة الدن ، وبعد ان دمرتها كبائن ومنشاءات اجهزة البث الخاصة بشبكات الهواتف يمن موبايل وتل يمن وسبأ فون اصبحت قلعة الخرائب فقد اجتثت الاثار منها وهدمت دورها حتى اصبحت ركام ولا عائد يخدمها او ابنائها ، بالاضافة الى الصواعق التي تجتاح جنباتها بين ، هذا الحصن او القلعة الذي يرجع تاريخ بنائها الى مئات السنين خلت حيث وقد سكنها علي بن محمد الصليحي مؤسسة الدولة الصليحية كما يقال وانشاء بها العديد من الخدمات التي لا زال بعضها حتى اليوم شاهدا على عظمتها كما كانت مركزا للعديد من الملوك الحميريين والولاة الذين حكموا وصاب لقرون واصبحت اليوم ركام ، ولا يسعنا هنا الا ان ندعو الى الوقوف جنبا الى جنب لحماية ما تبقى من هذه القلعة التاريخية والله من ورا القصد
04 سبتمبر 2012
(وصاب) كيف وجدتها بعد عام
لم يغب بريقها كما لم تُذبل ورودها ، فسمائها ممطره وارضها مثمرة وليلها مقمر وصبحها ندي وأهلها لطفاء كعادتهم ، تبدا يومها من رحم السكون بفجرها الشجي وشمسها الساطعة حتى الاصيل حين تخُلد الى عزلتها متدثرتا بثوبها النقي المطرز بالغيوم وزخات الندى ، لساعات تظل مع ذاتها في هدواء وانسجام حتى اذا جاء المساء
هبت نسمات من اثير حقولها ليكحل اليل مقلتيها كاخيلية من خيال تداعب النجوم ارجائها حبا ودلال .
13 يونيو 2012
19 مايو 2012
فضاء واسع آسر بالجمال ومتحف مفتوح في حضرة السماء
الطريق ما يزال المشكلة الرئيسية لمديرية وصاب
مديرية وصاب بمحافظة ذمار واحدة من أبرز المديريات التي تمتاز بفضاء واسع وآسر بالجمال وبعلوها الشاهق من مستوى سطح الأرض، حيث تشعر وانت في احدى جبالها الرواسي بأنك بلغت السماء وأن وصاب في حقيقة الأمر متحف مفتوح في حضرة السماء، هكذا تشعر وهكذا تجد الحقيقة الساطعة ومع هذا لم تجد هذه الجوهرة (وصاب) الاهتمام اللازم والرعاية المطلوبة، وفي الأسطر التالية نسلط الضوء على الواقع الذي تعيشه المديرية وما يتكبده ابناؤها من معاناة جراء هذا الواقع.
استطلاع/ حاتم علي
ولعل ابرز معاناة ابناء مديرية وصاب ناتجة عن المشقة التي يتكبدونها يومياً جراء استخدامهم لطرق وعرة (ذهابا وايابا) وهذا ما يلاحظه بل ويشاهده المرء بأم عينيه وهو على مشارف المديرية، وحين يبلغ الطريق التي تربط وصاب بالمديريات المجاورة يعيش بعضاً من معاناة ابناء هذه المديرية، ويمسك على قلبه خائفا مفزوعا من هول ما يرى ويكابد.. ومثلما هم سائقو السيارات في طريق وصاب يغامرون بحياتهم وسياراتهم، كذلك هم ركاب هذه المركبات من ابناء وصاب يغامرون ايضا بأنفسهم وبما ينقلون من امتعة معهم، ففي طريق المديرية تمر السيارة »أي سيارة« فيها ونصف اطاراها الأمامي والخلفي من يمين السائق عند الذهاب على الهواء، ويتكرر ذلك عند الإياب لإطاري السيارة من يسار السائق، من شدة ضيق ووعورة الطريق.واضافة إلى المعاناة الأساس لأبناء وصاب المتمثلة في وعورة وضيق الطرقات بالمديرية تجد ان هنالك مشاريع اخرى تبعث وتخلف المعانات، خاصة تلك المشاريع التي ظل العمل فيها سنوات طوال، والمواطنون ينتظرون بفارغ الصبر انجازها وافتتاحها وفي نهاية المطاف لا يجدو غير هياكل آيلة للسقوط قبل ان يدشن العمل فيها الذي انشئت من أجله، وخير مثال على ذلك المجمع التربوي بمخلاف كبود الذي يتكون من ثلاثة طوابق، حيث تجد فصوله ممتلئة بمياه الأمطار التي تتسرب من اسطحها وتشاهد التشققات في أكثر من مكان في مبنى المجمع مع انه لم يمضي سوى فترة قصيرة على انشائه وهو ما يعني ان هذا المشروع ومشاريع اخرى مجرد مشاريع وهمية.
وفي نفس المكان يبرز المركز الصحي بالعقر، بنفس المخلاف وهذا المشروع تستطيع ان تقول انه مركز صحي قائم ويقصده الناس وهو كسابقة بل أكثر ألماً وانت تشاهد التشققات تعلو ذلك المكان من كل جانب فلا رقابة ضميرية تمت ولا رقابة محلية كانت، الجميع ساهم في تمكين المقاولين من إنشاء مشاريع خالية من كل المواصفات.
وفي مجالات التعليم والصحة ومشاريعها تجد العجائب، التعليم في وصاب عبارة عن افراد من مجاميع بمعنى ان معلماً واحداً من اصل نحو عشرة معلمين هم من يعمل والباقي يمارسون نشاطاتهم المتعددة في رواق الحياة منهم مغتربون ومنهم مهاجرون خارج إطار المديرية وباتفاق مسبق مع مكتب التربية ومداراء المدارس كما يقول بعض اهالي الطلاب بالمديرية، ونتيجة لتسيب معظم المدرسين، اصبح التعليم شبه معطل وقلوب الناس تتألم لهذا الوضع والأخطاء مشتركة من قبل الجميع (معلمين ومجتمع محلي) والطلاب ضائعون تائهون لا يفقهون الا اليسير جدا وفي جوانب محدودة من المناهج الدراسية.
ظلام
في الفترة الأخيرة بدأت فكرة إيصال خدمة الكهرباء إلى وصاب تتحقق عن طريق مولدات تتناسب مع ظروف المنطقة فكانت في بني مسلم كهرباء الشابرة الا انه شابها الكثير من الاهمال حتى تعطلت تماما وتوقفت خدمتها وكانت تتكون من مولدين كهربائيين.
ضف إلى ذلك مشروع محطة كهرباء كل من مخلاف نقذ، جعر كبود هذه المحطة العملاقة كلفت الدولة الملايين ولم يتم الاستفادة منها أو تشغيلها بحجة نقص اشياء من شأنها ان تشغل المحطة وهو ما يعني ان هنالك من يسعى لتحقيق مصالح شخصية ضيقة على حساب المصلحة العامة، والوصول إلى خراب المحطة قبل ان تدخل في الخدمة وقد بدأت المؤشرات بذلك في تقطع الاسلاك المتدلية في كل قرية.
أما كهرباء مركز المديرية (الدن) فقد أفاد الأهالي المجاورن ان المحول المخصص لها محجوز في بيت احد المشائخ المتنفذين بالقرب من المديرية وانهم مازالوا في انتظار الافراج عنه.
فيما سبق تمت الاشارة إلى بعض الجوانب والبعض الآخر أحجمنا عن الإشارة إليها نتيجة لعدم توفر المعلومات الكافية حولها لهذا سنعرج مرة اخرى على التعليم في وصاب ولكن من زاوية اخرى هي زاوية تعليم الفتاة.
ففي مجال التعليم تكاد تختفي الفتاة عن التعليم من الصفوف الأولى خاصة عندما يشعر الأهالي بأن ملامحها الأنوثية بدأت تتشكل وبالمقابل أيضاً يتحمل الأهالي الوزر الأكبر في ترك ابنائهم للتعليم في سن مبكرة واتجاههم نحو المدن لغرض العمل.
دور المجلس المحلي
المجالس المحلية السابقة والحالية سبب رئيسي للاهمال وتأجيله عندما يحاورك مدير المديرية أو الأمين العام فإنه يقدم لك مشروعات وفقا لآلية التصاميم بمنظرها الجميل وهي ملونة في إطار الورق تلفها الحدائق من كل جانب كعمل مخرج بأوراق ملونة.
والحقيقة غير ذلك مشاريع مشوهة وطرقات متعثرة واخرى منجزة ولكنها لم تدخل في الخدمة بعد؟.
وكيل الشريعة
في مركز المديرية المسماة (الدن) تجد اناس مايزالون يخلفون الآهات والبؤس للبسطاء من المواطنين عن طريق مكايداتهم واصطناعهم لمشكلات بين الأهالي، هذه الفئة الديناصورية التي لم تنقرض بعد اسمها وكلا الشريعة في كل شيء الزبون القادم اليهم من اقاصي وصاب لا يمكن ان يعود إلى منزله الا وهو حامل لامر بإرسال خمسة عسكر إلى خصمه وقد ينقص عدد العسكر، أو يزيد عددهم قليل بحسب الديباجة المعهودة في ذلك المكان.
والوكيل أي وكيل الشريعة يحاول ان يربط علاقات مع كل من يشغل منصب في اطار المركز وبهذا يصبح هذا الوكيل رقماً لا يمكن تجاوزه فهو من يصنع المشكلات في بعض الأحيان وهو من بيده حلها بالطريقة التي يراها مناسبة له.
ترويض المستحيل
يأسرك اصرار اولئك الناس في قمم الجبال على الحياة كالصخور الصماء فهم من يعبدون الطرقات بايديهم ويعتلون القمم كما هي النسور في افياء من الصمت دون من على احد.
عندما يفكرون في الحصول على الماء فإنهم يدعون ربهم بان يمن بهذه النعمة وعليه يتم انشاء برك بطرق بدائية خاصة وبجهود أفراد العائلة.
انتظر الناس ان تقوم الدولة بالالتفات اليهم فلم يحصل فما كان منهم الا ان فكروا بإنشاء برك من شأنها حجز المياه وهذا العمل مكنهم من البقاء في تلك الطبيعة القاسية والخلابة.
فلو لم يفكر الناس بهذه الحلول العملية لحجز المياه لما استطاع الإنسان هناك ان يعيش مستقرا إلى اليوم.
مسؤولية كبيرة تقع على من يدير شؤون الحياة هناك ان يسعى جاهداً إلى توفير اسباب العيش وعمل حواجز مائية وبرك لكي يخفف عن المواطنين معاناة البحث عن الماء وجلبه من اماكن بعيدة.
28 أبريل 2012
الزير يشهد عن وصاب واهلها
وعن فضائلهم مدى الازمان
ان الشراحيون ارسو دولتاُ
فيها وكانو صفوت الاقوام
ووصاب سهلً حين خلد مجدها
وعلا على النمرود في البنيان
اسس مفاصلها وانشئ دورها
وجعل حكايتها بكل لسان
اما هجينة في الصحابة ذكرُها
وفي الاحاديث خُلقها الإيمان
وعن الاهلة حينما مبعوثهم
اتى الخليفة شاكي الطغيان
فحمل من الخطاب والي عركبة
اعدل فعزلك خصة الرحمن
وكتاب مجد الدين يسموا شرفاً
يفخر به الاسلام والانام
ذاك ابن حمير حين ردد اسمها
مجدا تباهى دونما خذلا"
وللحكاية بقية ..
وعن فضائلهم مدى الازمان
ان الشراحيون ارسو دولتاُ
فيها وكانو صفوت الاقوام
ووصاب سهلً حين خلد مجدها
وعلا على النمرود في البنيان
اسس مفاصلها وانشئ دورها
وجعل حكايتها بكل لسان
اما هجينة في الصحابة ذكرُها
وفي الاحاديث خُلقها الإيمان
وعن الاهلة حينما مبعوثهم
اتى الخليفة شاكي الطغيان
فحمل من الخطاب والي عركبة
اعدل فعزلك خصة الرحمن
وكتاب مجد الدين يسموا شرفاً
يفخر به الاسلام والانام
ذاك ابن حمير حين ردد اسمها
مجدا تباهى دونما خذلا"
وللحكاية بقية ..
09 أبريل 2012
يسايرني امل يقابله بؤس وانا لا اذكر من قريتي سواء معاناة اتكبد ويلاتها متى ذهبت لها ، فحال الوصول اليها
يتطلب الاستعداد
النفسي من خلال العيش ضمن بيئة تفتقر لأبسط الخدمات مع الابتعاد عن الحداثة وحياة
التمدن .
وصاب موطن العلماء واصل الحكاية لا زالت تعيش في ظلمات ثلاث ، ظلم ابنائها ، وظلم موازناتها ، وظلام ليلها المصاحب لقمرها ...
فتراه يسهر قربها ..
كل مساء
فلقبت بخليلته
تيمناً برفقته ..
وسميت جار القمر
لشموخها
كيف لا يكون ذلك ووالي
البلاد حين نظر الى جبالها السامقة ادهشهُ كبريائها وصده شموخها فاسماها عدن
الصغراء ، ومن يومها لم ترى من حاضرها سوى
العزلة والحرمان ، كيف لا يكون ذلك ووصاب الواقعة ضمن سلسلة
جبال ما يسمى بالمناطق الوسطى بحق لا زالت
في زمن القرون الوسطى فلا وجود للخدمات بها ، وان وجدت تراها رديئة ونادره ، كيف
لا واهلها المتفرعة جذورهم من كافة القبل اليمنية لا يزال معضهم يتغنى بالايام الخوالي ، كيف لا وهم المسالمون
دوماً فلا يتخلفون عن دفع الضرائب والزكاة رغم انهم لا يعرفون من الدولة سوى عسكرها
وصناديق الاقتراع ، كيف
لا وهي المجمهرة دين كما قال احدهم وقد تكون الثائرة بالأجل يتشاءم اخر ، كيف لا
وهي لا تعرف من حاضرها سواء ويلات ذلك الطريق المعيب المسمى بطريق ذمار الحسينية (ذو
القرنين ) من هُدمت لأجله الدور وخربت المآذن والقصور، ولأجله طمرت
الشعاب واقتلعت الاشجار ودٌكت الهضاب ، الا انه لا يزال عاثراً بلا حيا ولا خجل ، فحكايته
عاصرها جدي وابي وانا اتداول سطورها ، قال لي احدهم كم انتم
كثر ابناء وصاب وفي المدن بالأخص ، هل تعشقواً الاغتراب ... اجبته اننا حيثما وجدت الحضاره تجدنا هناك .
ذاك بؤسي واملــــــــي في القادم .
ذاك بؤسي واملــــــــي في القادم .
صحيفة وصاب العدد الـ6 فبراير 2012م
26 مارس 2012
18 مارس 2012
15 مارس 2012
14 مارس 2012
متعلقة بمن لا يروي إلا عن ثقة "مع ذكر أسماء من وصف بذلك من الرواة"
الإمام العلامة الحاسب أحمد بن عبد الله السلمي الوصابي المعروف بابن السانه ( ت بعد 1118 هـ )
تحقيق : الوليد بن عبد الرحمن الربيعي
الإعلان
بنعم الله الواهب الكريم المنان
في الفقه والعروض والنحو والتصريف والمنطق وتجويد القرآن
صنفه الإمام أحمد بن عبد الله السلمي ابن السانه على نمط كتاب الإمام ابن المقري رحمه الله تعالى « عنوان الشرف الوافي » .
قدمه على طريقة الأسطر النازلة ، وميزها بلون مغاير .
ولا شك أنها طريقة في التأليف عجيبة ، وفكرة في التصنيف فريدة ، لما فيها من إعمال فكر ، ودقة وفطنة .
فهو كتاب ظاهره في علم الفقه ، إلا أنه قد حوى علوماً سواه .
فبدأ بالعروض والقوافي ، وأتبعه بمسائل من التركات .
ولم يتغافل عن علم الصرف وعلم النحو ، فأوردهما وأحاطهما بالذكر .
وكان لعلم المنطق من كتابه نصيب ، فأتى به لطيفاً من غير إطالة .
ولم يترك علم تجويد القرآن ، بل ذكره بالإشارة والبيان .
ومزج لك من هذه العلوم ألواناً ما بين اعتذارات ودعوات ، وأحاديث في الفضائل والأخلاق .
وهذا الصنيع من هذا العلامة الذكي تقعيد لما نراه الآن في عصرنا الحاضر من جهاز الحاسوب الذي بنى معلوماته باستعمال الكلمة في أكثر من ميدان ، مما سهل على المتصفح لصفحاته النظر في أكثر من معنى ، ويتجول بك في أكثر من مبنى .
وهذا يدل على تقصيرنا ، رغم علمنا بما بناه لنا الأوائل .
فلو أمعنا النظر فيما قعدوه لنا .. لكان شرف السبق إلى براءة الاختراع .

صنعاء 15-2-2011م تلقفت الساحة الثقافية اليمنية باهتمام بالغ تحقيق كتاب"الإعلان بنعم الله الواهب الكريم المنان في الفقه عماد الإيمان بترجيعات في العروض والنحو والتصريف والمنطق وتجويد القرآن"، لمؤلفه العلامة صفي الدين أحمد بن عبد الله السلمي "الوصابي" الشهير بـ"السانه" المتوفي سنة 1122هـ... وهو الكتاب الذي ستشهد صنعاء حفل توقيعه قريباً.الكتاب صدر في طباعة بيروتية أنيقة في "440" صفحة من القطع الكبير وبتمويل من شركة التبغ والكبريت الوطنية، وحقق مخطوطته كل من: محمد بن محمد العرشي، وعلي صالح الجمرة، وعبد الخالق حسين المغربي؛ وقرضه الشاعر حسن الشرفي، وقدمه الكاتب والأديب وزير الثقافة السابق عضو مجلس الشورى خالد عبد الله الرويشان، الذي أضاء تقديمه سماوات هذا الكتاب وكشف عن سمات الخصوصية، وأكد على مزايا الفرادة التي جددت اكتشاف مؤلفه كأحد نجوم العبقرية اليمنية وجعلت من هذا الكتاب تحفة فنية وموسوعة ثقافية معرفية وأدبية وعلمية تتباهى بها اليمن، وتجدد في مناسبة إصدارها الاحتفاء بصاحبها...وحسب تقديم الرويشان، يمكن القول إن هذا الكتاب موسوعة بصرية فقهية فكرية أدبية فنية، فقد اشتمل على علوم الفقه والعروض والنحو والصرف والمنطق والتجويد والمواريث والوصايا والأقدار المتناسبة... والحديث وحتى علم الخط أيضا!... كما أن قراءة هذه العلوم في هذا الكتاب فن قائم بذاته افقيا وعمودياً بحيث تتداخل الكلمات والحروف بالمعاني المختلفة والعلوم المتعددة عمودياً وافقياً في كل صفحة... يقول الرويشان: "كأن ذهن المؤلف العبقري امتلأ حتى مل وضاقت به وبعقله معارف وعلوم زمانه ومكانه، وهي المعارف والعلوم التي كانت تُدرّس زهاء ألف عام في اليمن وفي العالمين العربي والإسلامي، ففكر في أن يعرضها بطريقة تصعب مجاراته فيها أو حتى اللحاق به وتقليده".فيمكن للقارئ الكريم أن يقرأ الصفحة كاملة- بألوانها جميعاً- من اليمين إلى الشمال- أفقياً- القراءة العادية لكتاب الفقه، ويمكنه أن يقرأ كتبا أخرى في خمسة علوم مختلفة في نفس الصفحة عمودياً وبنفس الأحرف والكلمات والعروض باللون الأحمر؛ والنحو باللون الأزرق، والتصريف باللون الأخضر، والمنطق باللون البنفسجي، والتجويد باللون الذهبي، وكل ذلك في الصفحة الواحدة، المفترض- حسب الرويشان- أنها مجرد صفحة في الفقه. أي أن الصفحة مشفرة إذا صح هذا التعبير، ظاهرها الفقه وباطنها خمسة علوم أخرى مع تتماتها..ولفت الرويشان إلى أن ذروة الصعوبة ليست في أسلوب المؤلف الشائق النادر الشاهق فحسب، بل في اختيار علوم لا تقبل الخروج على قواعدها وقوانينها؛ فالمؤلف لم يكتب في علم البلاغة أو التاريخ مثلاً، القابلين لحلول المترادفات وبدائل الكلمات والتصوير والجناس، بل في علوم الفقه والنحو والتجويد والمنطق...ولظرافة روح المؤلف وجماله.. يوضح الرويشان... "فقد أفرغ الأعمدة الملونة بعد ذلك مجموعةً كي تسهل قراءتها وسماها بذكاء: الترجيعات وكأننا أمام معزوفة موسيقية متنوعة أسطورية تعزفها أصابع فنان ماهر ساحر أسطوري هو الآخر".أي أن المؤلف الموسوعي، واسمه صفي الدين أحمد بن عبد الله السلمي والملقب بـ"السانه" نسبة إلى حصن السانه في "وصاب" قد تفوق في كتابه هذا على نفسه وزمانه ومكانه؛ فقد بذل فيه من الجهد والعناية والتأمل ما يمكن أن يقسم إلى العشرات من الكتب من حيث الدقة والتنوع والفن... وهنا يؤكد الرويشان أن شعور المؤلف المرهف بالدقة قد يفوق كل تصور لأن الخطأ الصغير في كتابه أو رسم حرف واحد كفيل بأن يجعله يغير كتابه ورسم الصفحة كاملة! "فالله وحده يعلم كم أعاد رسمها لمجرد خطأ في حرف أو بعض حرف في عمود أفقي أو رأسي".ويخلص الرويشان إلى أن المتأمل في هذا التحفة النادرة سيشعر أن اليمن في أحسن تجلياتها تتجلى في هذا الكتاب النادر ولدى هذا الكاتب الأندر!... وتزامن صدور الكتاب مع ذكرى وفاة المؤلف الثلاثمائة؛ إذ أن وفاته كانت في ابريل 1710م. وحسب ما جاء في ترجمة المحققين للمؤلف فإنه الإمام الفقيه العالم البارع في الفرائض والحساب والجبر والتفسير والمقابلة والمساحة ومشاركات الفقة والفروع والأصول والحديث والتفسير والعروض والقوافي... تولى التدريس والإفتاء في زبيد، كما تولى "نظارة الأوقاف فيها". هاجر من وصاب إلى زبيد عام 1077هـ، كما حكاه في مؤلفه هذا، وأكمل حفظ القرآن وتجويده، ثم بدأ بالفقه وتدرج في الدرس لسائر العلوم اللغوية والفقهية والتفسير والحديث وقرأ على الشيخ العلامة عبد الله بن محمد باقي المزجاجي، وعلى غيره من علماء زبيد كافة العلوم السابق ذكرها حيث صار محققاً في هذه العلوم.له العديد من المؤلفات تصل إلى 12 مؤلفا آخرها هذا الكتاب "الإعلان بنعم الله الواهب الكريم المنان في الفقة عماد الإيمان بترجيعات في العروض والنحو والتصريف والمنطق وتجويد القرآن وتتمات تروق الطالب والذاكر والكاتب والشاعر والمثابر على نصح الرعية والسلطان".ويحتوي الكتاب على مؤلف في الفقة على مذهب الإمام الشافعي ثم ترجيعات لخمسة علوم أساسية إضافة إلى الفقة وهي: العروض والنحو والتصريف والمنطق والتجويد.. كما أضاف إلى تلك العلوم تتمات في: علم القوافي وعلم المواريث قسمة التركات وعلم الأقدار المتناسبة والوصايا وتستخرج بعد ترجيعات علم العروض..وأضاف المؤلف إلى ترجيعات علم النحو معلومات عن فضائله وبيان أول من وضعه وسبعة وثلاثين حديثا نبويا مرتبطا بموضوع "إفصاح اللسان وتقويم الكلام مع الاستشهاد بالحكم والأشعار وأحاديث عن تكريم المعلمين ومكانتهم العظيمة عند الله وعند خلقه"... وغيرها من التتمات التي يكون المؤلف في مجموع العلوم التي ضمتها ترجيعاته وتتماته قد تناول نحو أحد عشر علما.
جزء من مخطوطة الكتاب
03 مارس 2012
رســالــة الــى الـوالــــيبسم الله
الحافظ لعبادة والمعين
ومن به نستعين
على امور الدنيا والدين
اما بعد ....
الى فخامة رئيس الجمهورية
وإلي البلاد
وخليفة الله في الارض على العباد
تحية طاعة وسداد
اعلم بأنا اهل وصاب ليس لنا من قبل ولا من بعد من خير هذا الوطن سوا الحرمان والخراب ، واذا حصيت ظلمنا حدث بلا حساب ، فلا طرق تربطنا بسائر البلاد ، لا كهرباء ولا مياه شرب للعباد ، والطب في بلادنا وصفاً من الاعشاب كذلك المدارس لا درس او كتاب ، يا والي البلاد لا يسعنا هنا ان نكتب لك الا كما كتب السلف لولاتهم بأن تعلم أن الله جعل الوالي العادل قوام كل مائل، وقصد كل جائر، وصلاح كل فاسد، وقوة كل ضعيف، ونصرة كل مظلوم، والوالي العادل كالراعي الشفيق على إبله، الرفيق بها، يرتاد لها أطيب المراعي، ويذودها عن مراتع الهلكة، ويحميها من السباع، والوالي العادل هو القائم بين الله وبين عباده، يسمع كلام الله ويسمعهم، وينظر إلى الله ويريهم، فلا تكن ايها الوالي فيما ملكك الله عز وجل كعبد ائتمنه سيده، واستحفظه ماله وعياله، فبدد المال وشرد العيال، فأفقر أهله وفرق ماله ، اما عن وصاب وابنائها ايها الوالي ، فقد جرت العادة بأن تذًكر مناطقنا في موازنات الدولة الخدمية لمشاريع بمسميات اخرى ومختلفة فالحق يقال ، بينما الواقع يقول بان لا وجود لأي من تلك المشاريع على الارض بحجة ان وصاب لا يمكن ايصال الخدمات لها نظرا لوعورة طرقها البدائية ، فمن المسئول عن بدائيتها ؟؟، وتمر الاعوام وتليها موازنات جديدة ومشاريع وصاب كما هي وبمسمياتها حتى اشعار اخر ، ولأنها وصاب (بلاد حمير كما ذكرت في التواريخ) فهي لا شيء فسكانها الثمانمائة ألف ونيف انسان منسي في مديرياتها الست لم تشفع لهم اصواتهم ولا صلواتهم ، كما لم يشفع لهم ماضيهم المجيد فلا الواعظة الصحابية الجليلة ام الدرداء الصغرى هجينة الوصابيه شفعت لهم ، ولا العلامة صفي الدين احمد بن عبدالله السلمي كما لم يشفع لهم رواة الاحاديث النبوية امثال حُيي بن مخمر الوصابي ومحمد بن حفص الو صابي ومحمد بن حمير الشامي الوصابي كذلك العلامة وجيه الدين الحبيشي كما هو الحال لشاعر الدولة الرسولية محمد بن حمير الو صابي كما لم تشفع لهم الالاف من مؤلفات علماء وصاب البالغ عمرها مئات السنين والتي تُدرس في كبرى الجامعات بعلوم انتفعت بها البشرية جمعا ككتاب الاعلان بنعم الله الواهب الكريم الذي يعتبر معجزة في الفقة والنحو والتصريف والذي يفوق في علومة كتاب (عنوان الشرف الوافي) لأبن المقرى كذلك كتاب الاجماع وكتاب النورين في اصلاح الدارين لنور الدين الوصابي وكتاب البركة في فضل السعي والحركة وكتاب الدرة البهية ، وكتاب التحفة الوصابية في تسهيل متن الاجرومية وغيرها كما لم يشفع لا بناء وصاب تاريخهم العريق المتمثل بالممالك الحميرية بخرائب عركبه والزراعي والصيعر وقبة عراف وأثار حصن مدنن وظهر والسانة وظفران والشرف و جعر ونعمان وغيرها من الحصون التاريخية الملتحية على جبال وصاب الشماء منذ عهدالشرُيحيين والتبابعة والصليحيين والرسولين كما لم يشفع لهم انتصاراتهم على الايوبيين في زبيد ولا شفاعة الشافعين .
تمر الايام والسنين ايها الوالي فتزداد المعاناة والهموم التي اصابت وصاب حتى غدت ثكلى من جور ما حل بها من اهمال ، صارت لا شيء بعد ان كانت وجهة كل يمني وقبلة كل راحل وظال ، وصاب حكاية قديمة سُطر مجدها وخُلد ذكرها في النصوص والمراجع التاريخية ، فقد انجبت الالاف من العلماء والفقها والشعراء والفرسان ، وذو الحكمة والطب والحكام فحضارتها التي تصل لألفي عام خير شاهدً على ذلك ، عندما تبحث عن وصاب ستجدها في كتاب الاكليل وصفة جزيرة العرب للهمداني ومعجم البلدان كما في الفضل المزيد في اخبار صنعاء وزبيد و روضة الانساب وكتاب تاريخ وصاب للحبيشي و قرة العيون والقبائل اليمنية وغيرها من المراجع التاريخية ، عندما تبحث عن وصاب ستجدها في ذاكرة الزمان خالدة كسر من اسرار الوجود بصفحات زاخرة بالعلوم والتراث والحكمة ،ايها الوالي المبجل هذا جزء يسير عن معاناة وصاب وابنائها ، وذلك تاريخها ، الا يشفع لها كل ذلك بان تنال حقها من الخدمات والمواطنة كسائر البلاد وان تعالج قضيتها كاحدى القضايا الوطنية الهامة اسوتاً بقضايا صعدة والجنوب وغيرها ..
نشرت في العدد السابع من صحيفة وصاب
ظللنا الطريق لنقل هكذا حتى لا نعيش في مجريات ماضينا وابجدياته الكثيرة والمثيرة ، حين كان النفوذ يصرف للشخص ذوا العدد الوفير من الرجال الملازمين لثكنته كذلك المرافقين لمشيته مدججين بمختلف انواع الاسلحة الخفيفة منها والمتوسطة وفي كلتا الحالتين ، ذاك المغوار من يسطوا وينهب ويقطع الطريق صائل وجائل كما شاء فاعل ، اصبحت الاذان صاغية له والصعاب مذللة امامه والخير الوفير يسخر لا جلة وفي خدمته متى شاء ، اصبح هو السلطة الخامسة والسادسة والسماء السابعة حتى سلطة الخضار صرنا لا نشتهي اكلها الا بمشاطرته شيئاً منها ، فهوا يدعي الحكمة وهو الحاكم ، كل ذلك ليس لعلم يحمله او ديناً يعلمه ، بل لا نه (رجال ) باللغة العامية متهبش ، فشبه بأسماء آيات التهاني والتبريكات و الحيوانات المفترسة منها كالأسد والذئب كما له في القوارض نصيب كالنمس ، وبصفته (رجال) قوي بمن يحيطه به من العاطلين والعاثرين وابنا السبيل اصبح ما يشاء والضعيف ظل طريقة يحاسب على ايمائه وهمساته الخافتة ويسجن لخطواته البسيطة والمتعثرة احياناً ، صار (الرجال) هاجس لازمنا لسنوات طوال واصبح محوه من قواميسنا امر محال ، فدار الحال وانتهى المحال ، وكشف الستار عن المتهبش المغوار ، فهل استوعبنا الدرس وكفى06 فبراير 2012
من الاصالة ان يحمل الانسان هم موطنه في جعبة مليئة بذكريات الحب والود لذلك المكان ، كما هي الاحزان ايضا ، فمن منا لا يتذكر صباه وايام طفولته البريئة وطقوسها المختلفة ، حين نرحل عن ديارنا وجنائن عيشنا ، نفارقها بحزن والم يملئ صدورنا لحظة ابتعادنا عنها فلو انفجر ذلك الحزن لمتلئ الكون منه حُبً وحنين لذلك المكان، انها قرانا الريفية بمختلف مسمياتها في السهل او الجبل
، حيث تحيط بنا السماحة والمرؤة وحب الاخر ، تعشعش على اغصان اوديتنا جُل الصفات النبيلة واصدقها ، لكأننا الوحيدون بهذا الكون ، انهم اقربائنا .
انهم سكان قريتنا الرائعون في طباعهم الجليلة وان جارت فهي جميلة بمضمونها وعفوية ابجدياتها .. حفيفة تكاد ان لا تُسمع ، فهم جيراننا ولجورتهم فضائل ، نُسعد حين نُعينهم وهم كذلك فمتى رئيتنا حسبتنا عصبة واحدة ، الغني منا كالفقير والفقير منا كالغني ، لا يقاس المراء لدينا سواء بأخلاقه وحسن معاملته .
انها قلوبنا الطيبة وقدسية بساطتها فحب الخير سماتها ، فلمن لا يعرف من نكون ، فيذهب الى وصاب فتلك قريتنا ونحن سكانها ، اذهب ا اليها لتخبرك من نحن ومن نكون .
---
[SIZE="6"]
[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-LStZ083B8xk/Ty_6NWn_QHI/AAAAAAAAAig/XCnaRz6PYI8/s320/406695_10150450745072647_557397646_8613430_2070500469_n.jpg[/IMG]
من الاصالة ان يحمل الانسان هم موطنه في جعبة مليئة بذكريات الحب والود لذلك المكان ، كذلك بالاحزان ايضا ، فمن منا لا يتذكر صباه وايام طفولته البريئة وطقوسها المختلفة ، حين نرحل عن ديارنا وجنائن عيشنا ، نفارقها بحزن والم يملئ صدورنا لحظة ابتعادنا عنها لو انفجر ذاك الحزن لملئ الكون حُبً وحنين لذلك المكان، حيثما تكون قرانا الريفية بمختلف مسمياتها في السهل او الجبل
حيثما تُزرع السماحة والمرؤة وحب الاخر
حيثما تعشعش على اغصان الاوديه جُل الصفات النبيلة واصدقها ،
لكأننا الوحيدون بهذا الكون
كما ان لهم سكان قريتنا الرائعون في طباعهم الجليلة وان جارت فهي جميلة بمضمونها وعفوية ابجدياتها .. حفيفة تكاد ان لا تُسمع ، فهم جيراننا ولجورتهم فضائل ، نُسعد حين نُعينهم وهم كذلك فمتى رئيتنا حسبتنا عصبة واحدة ، الغني منا كالفقير والفقير منا كالغني ، لا يقاس المراء لدينا سواء بأخلاقه وحسن معاملته .
انها قلوبنا الطيبة وقدسية بساطتها فحب الخير سماتها ، فلمن لا يعرف من نكون ، فيذهب الى وصاب فتلك قريتنا ونحن سكانها ، اذهب ا اليها لتخبرك من نحن ومن نكون .[/SIZE]
، حيث تحيط بنا السماحة والمرؤة وحب الاخر ، تعشعش على اغصان اوديتنا جُل الصفات النبيلة واصدقها ، لكأننا الوحيدون بهذا الكون ، انهم اقربائنا .
انهم سكان قريتنا الرائعون في طباعهم الجليلة وان جارت فهي جميلة بمضمونها وعفوية ابجدياتها .. حفيفة تكاد ان لا تُسمع ، فهم جيراننا ولجورتهم فضائل ، نُسعد حين نُعينهم وهم كذلك فمتى رئيتنا حسبتنا عصبة واحدة ، الغني منا كالفقير والفقير منا كالغني ، لا يقاس المراء لدينا سواء بأخلاقه وحسن معاملته .
انها قلوبنا الطيبة وقدسية بساطتها فحب الخير سماتها ، فلمن لا يعرف من نكون ، فيذهب الى وصاب فتلك قريتنا ونحن سكانها ، اذهب ا اليها لتخبرك من نحن ومن نكون .
---
[SIZE="6"]
[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-LStZ083B8xk/Ty_6NWn_QHI/AAAAAAAAAig/XCnaRz6PYI8/s320/406695_10150450745072647_557397646_8613430_2070500469_n.jpg[/IMG]
من الاصالة ان يحمل الانسان هم موطنه في جعبة مليئة بذكريات الحب والود لذلك المكان ، كذلك بالاحزان ايضا ، فمن منا لا يتذكر صباه وايام طفولته البريئة وطقوسها المختلفة ، حين نرحل عن ديارنا وجنائن عيشنا ، نفارقها بحزن والم يملئ صدورنا لحظة ابتعادنا عنها لو انفجر ذاك الحزن لملئ الكون حُبً وحنين لذلك المكان، حيثما تكون قرانا الريفية بمختلف مسمياتها في السهل او الجبل
حيثما تُزرع السماحة والمرؤة وحب الاخر
حيثما تعشعش على اغصان الاوديه جُل الصفات النبيلة واصدقها ،
لكأننا الوحيدون بهذا الكون
كما ان لهم سكان قريتنا الرائعون في طباعهم الجليلة وان جارت فهي جميلة بمضمونها وعفوية ابجدياتها .. حفيفة تكاد ان لا تُسمع ، فهم جيراننا ولجورتهم فضائل ، نُسعد حين نُعينهم وهم كذلك فمتى رئيتنا حسبتنا عصبة واحدة ، الغني منا كالفقير والفقير منا كالغني ، لا يقاس المراء لدينا سواء بأخلاقه وحسن معاملته .
انها قلوبنا الطيبة وقدسية بساطتها فحب الخير سماتها ، فلمن لا يعرف من نكون ، فيذهب الى وصاب فتلك قريتنا ونحن سكانها ، اذهب ا اليها لتخبرك من نحن ومن نكون .[/SIZE]
24 يناير 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
سجل في المدونة
عداد الزيارات
التدوينات
-
التحفة الوصابية في تسهيل متن الأجرومية تأليف: أحمد بن ثابت الوصابي هذا الكتاب: يمتاز هذا الشرح بالسهولة والوضوح، والعناية بالاستشهاد بالقر... -
كتاب تاريخ وصاب الاعتبار في التواريخ والاثار للعلامة وجيه الدين الحبيشي الوصابي الطبعة الاولى 1979م -
الدرة البهية على متممة الآجرومية تأليف: أحمد بن ثابت الوصابي تقديم: يحيى بن علي الحجوري هذا الكتاب: توخى المؤلف في هذا الشرح الإفادة بعيدً... -
تأليف : الإمام العلامة الحاسب أحمد بن عبد الله السلمي الوصابي المعروف بابن السانه ( ت بعد 1118 هـ ) تحقيق : الوليد بن عبد الرحمن ال... -
بني شعاف الكلبي : رجال دولة ومدد الثورة قبيلــة بني شعــاف ((الكلبي))رجال دولة ومدد الثورة وسبب اطلاق اسم شعاف على بعض منهم ابان حكم ا...
.bmp)











.jpg)


