ظللنا الطريق لنقل هكذا حتى لا نعيش في مجريات ماضينا وابجدياته الكثيرة والمثيرة ، حين كان النفوذ يصرف للشخص ذوا العدد الوفير من الرجال الملازمين لثكنته كذلك المرافقين لمشيته مدججين بمختلف انواع الاسلحة الخفيفة منها والمتوسطة وفي كلتا الحالتين ، ذاك المغوار من يسطوا وينهب ويقطع الطريق صائل وجائل كما شاء فاعل ، اصبحت الاذان صاغية له والصعاب مذللة امامه والخير الوفير يسخر لا جلة وفي خدمته متى شاء ، اصبح هو السلطة الخامسة والسادسة والسماء السابعة حتى سلطة الخضار صرنا لا نشتهي اكلها الا بمشاطرته شيئاً منها ، فهوا يدعي الحكمة وهو الحاكم ، كل ذلك ليس لعلم يحمله او ديناً يعلمه ، بل لا نه (رجال ) باللغة العامية متهبش ، فشبه بأسماء آيات التهاني والتبريكات و الحيوانات المفترسة منها كالأسد والذئب كما له في القوارض نصيب كالنمس ، وبصفته (رجال) قوي بمن يحيطه به من العاطلين والعاثرين وابنا السبيل اصبح ما يشاء والضعيف ظل طريقة يحاسب على ايمائه وهمساته الخافتة ويسجن لخطواته البسيطة والمتعثرة احياناً ، صار (الرجال) هاجس لازمنا لسنوات طوال واصبح محوه من قواميسنا امر محال ، فدار الحال وانتهى المحال ، وكشف الستار عن المتهبش المغوار ، فهل استوعبنا الدرس وكفى03 مارس 2012
النهب في زمن الكوليراء
11:43 ص
مرسلة بواسطة
ال
ظللنا الطريق لنقل هكذا حتى لا نعيش في مجريات ماضينا وابجدياته الكثيرة والمثيرة ، حين كان النفوذ يصرف للشخص ذوا العدد الوفير من الرجال الملازمين لثكنته كذلك المرافقين لمشيته مدججين بمختلف انواع الاسلحة الخفيفة منها والمتوسطة وفي كلتا الحالتين ، ذاك المغوار من يسطوا وينهب ويقطع الطريق صائل وجائل كما شاء فاعل ، اصبحت الاذان صاغية له والصعاب مذللة امامه والخير الوفير يسخر لا جلة وفي خدمته متى شاء ، اصبح هو السلطة الخامسة والسادسة والسماء السابعة حتى سلطة الخضار صرنا لا نشتهي اكلها الا بمشاطرته شيئاً منها ، فهوا يدعي الحكمة وهو الحاكم ، كل ذلك ليس لعلم يحمله او ديناً يعلمه ، بل لا نه (رجال ) باللغة العامية متهبش ، فشبه بأسماء آيات التهاني والتبريكات و الحيوانات المفترسة منها كالأسد والذئب كما له في القوارض نصيب كالنمس ، وبصفته (رجال) قوي بمن يحيطه به من العاطلين والعاثرين وابنا السبيل اصبح ما يشاء والضعيف ظل طريقة يحاسب على ايمائه وهمساته الخافتة ويسجن لخطواته البسيطة والمتعثرة احياناً ، صار (الرجال) هاجس لازمنا لسنوات طوال واصبح محوه من قواميسنا امر محال ، فدار الحال وانتهى المحال ، وكشف الستار عن المتهبش المغوار ، فهل استوعبنا الدرس وكفى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سجل في المدونة
عداد الزيارات
التدوينات
-
التحفة الوصابية في تسهيل متن الأجرومية تأليف: أحمد بن ثابت الوصابي هذا الكتاب: يمتاز هذا الشرح بالسهولة والوضوح، والعناية بالاستشهاد بالقر... -
كتاب تاريخ وصاب الاعتبار في التواريخ والاثار للعلامة وجيه الدين الحبيشي الوصابي الطبعة الاولى 1979م -
الدرة البهية على متممة الآجرومية تأليف: أحمد بن ثابت الوصابي تقديم: يحيى بن علي الحجوري هذا الكتاب: توخى المؤلف في هذا الشرح الإفادة بعيدً... -
تأليف : الإمام العلامة الحاسب أحمد بن عبد الله السلمي الوصابي المعروف بابن السانه ( ت بعد 1118 هـ ) تحقيق : الوليد بن عبد الرحمن ال... -
بني شعاف الكلبي : رجال دولة ومدد الثورة قبيلــة بني شعــاف ((الكلبي))رجال دولة ومدد الثورة وسبب اطلاق اسم شعاف على بعض منهم ابان حكم ا...
0 التعليقات:
إرسال تعليق